تعلم فنون العرضة السعودية

برنامج العرضة السعودية للكبار
المدة ثلاث أيام
السعر 900 ريال سعودي (بعد الخصم)
خصم 10% للمجموعات
تقام أيام 16-17–18 أغسطس 2026 م
ساعتان يوميا من 8:00 مساءا إلى 10:00 مساء
المدرب. ابو تركي. خبير العرضه السعوديه

أهمية العرضة السعودية في بناء شخصية الشباب وتعزيز الهوية الوطنية
تُعد العرضة السعودية أكثر من كونها فنًا أدائيًا أو موروثًا شعبيًا؛ فهي رمزٌ وطني يجسد تاريخ المملكة، ويعبر عن قيمها الراسخة، ويُجسد معاني الوحدة والانتماء والاعتزاز بالهوية. وتمثل أحد أبرز عناصر التراث الثقافي غير المادي الذي حافظ عليه المجتمع السعودي عبر الأجيال، وأصبح اليوم جزءًا من المشهد الوطني في المناسبات الرسمية والوطنية والاجتماعية.
وتكتسب العرضة أهمية خاصة لدى الشباب السعودي؛ إذ تسهم في تعميق ارتباطهم بتاريخ وطنهم وإرثه الحضاري، وتغرس في نفوسهم مشاعر الفخر والاعتزاز بالهوية الوطنية، كما تعزز إدراكهم بأن المحافظة على الموروث الثقافي مسؤولية وطنية تسهم في استدامة الهوية ونقلها إلى الأجيال القادمة.
كما تُرسخ العرضة منظومة من القيم التي يحتاجها الشباب في حياتهم اليومية، مثل الانضباط، والعمل بروح الفريق، والالتزام، والاحترام، والشجاعة، والولاء للوطن، إذ يقوم أداؤها على التناغم والتكاتف والالتزام بالحركة والإيقاع، بما يعكس قوة الجماعة ووحدة الصف، وهي قيم تتجاوز الأداء الفني لتصبح سلوكًا وممارسة في الحياة والمجتمع.
ومن منظور وطني، تُعد المشاركة في العرضة السعودية وسيلة لتعزيز الهوية الثقافية، وإبراز الصورة الحضارية للمملكة، وترسيخ الاعتزاز بالموروث الوطني، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030 في المحافظة على التراث الثقافي، وتعزيز الهوية الوطنية، وتنمية الوعي الثقافي لدى الشباب، وإعداد جيل يعتز بجذوره ويشارك بفاعلية في صناعة مستقبل وطنه.
إن تعريف الشباب بالعرضة السعودية، وإشراكهم في تعلمها وممارستها، لا يهدف إلى إحياء موروث تاريخي فحسب، بل يسهم في بناء شخصية وطنية واعية، تعتز بماضيها، وتفخر بحاضرها، وتستشرف مستقبلها بروح المسؤولية والانتماء، لتبقى العرضة السعودية رمزًا حيًا يجمع بين الأصالة، والوحدة، والاعتزاز بالوطن.